انعقاد اجتماع اللجنة الفرعية للسلام في شبة الجزيرة الكورية للربع الأخير من عام 2025 (8 ديسمبر)
- قسم الاستشارات
- 09.12.2025
انعقاد اجتماع اللجنة الفرعية للسلام في شبة الجزيرة الكورية للربع الأخير من عام 2025
- البحث عن سبل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية وتخفيف التوترات العسكرية -
عقدت اللجنة الفرعية للسلام في شبة الجزيرة الكورية (الرئيس كيم سيونغ مين) التابعة للمجلس الاستشاري الوطني للوحدة السلمية (PUAC) اجتماعها للربع الأخير من العام والمخصّص لتقديم المقترحات السياسية يوم الاثنين 8 ديسمبر الساعة 3 مساءً في غرفة المؤتمرات بالطابق الأول من مقر الأمانة العامة، بحضور 34 عضوًا من أعضاء اللجنة الفرعية.

◄ صورة بانوراميه للاجتماع
عُقد هذا الاجتماع تحت عنوان "سبل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية وتخفيف التوترات العسكرية"، وضمّ البرنامج عرضًا رئيسيًا قدمه الاستاذ كيم دونغ يوب من جامعة الدراسات العليا لكوريا الشمالية، تلاه نقاش موضوعات مُحددة شارك فيه جو يونغ غيون (المسؤول السابق بقسم سياسات كوريا الشمالية بوزارة الدفاع)، ومون آه يونغ (ممثلة مؤسسة "Peace Momo")، وشين يونغ باي (الرئيس التنفيذي لتحالف 6·15 للسلام بمنطقة وسط غيونغي)، ثم اختُتم النقاش بجلسة شاملة بمشاركة جميع الأعضاء.
وفي الكلمة الافتتاحية، قال كيم سيونغ مين رئيس اللجنة "في ظل الوضع الراهن الذي ارتفعت فيه مخاطر وقوع صدامات عرضية، أصبح تخفيف التوتر واستعادة نظام إدارة الأزمات مهمة لا يمكن تأجيلها، لذا دعونا من خلال مناقشات لجنتنا اليوم نقدم مقترحات سياسية لمعالجة هذا الأمر".

◄ الكلمة الافتتاحية لرئيس اللجنة كيم سيونغ مين
كما ألقى لي هاي تشان، النائب الأول لرئيس المجلس كلمة ترحيبية أكد خلالها أنه "عندما تجتمع خبراتكم المتخصصة وتجاربكم الميدانية وإخلاصكم من أجل السلام، عندها فقط يبدأ التغيير الفعلي"، داعيًا اللجنة إلى خوض مناقشات عملية تهدف إلى بناء قاعدة مستدامة للسلام.

◄ الكلمة الترحيبية للنائب الأول لرئيس المجلس لي هاي تشان
أما الأستاذ كيم دونغ يوب، فقد قدم عرضًا رئيسيًا قال فيه أن مخاطر وقوع صدامات عرضية بين الكوريتين قد بلغت نقطة حرجة، مقترحًا ضرورة استعادة قنوات الاتصال الطارئة، ووضع نظام استباقي لتفادي الصدامات، بما يتيح إنشاء نظام إدارة أزمات واقعي وهيكلي.

◄ العرض التقديمي للاستاذ كيم دونغ يوب من جامعة الدراسات العليا لكوريا الشمالية
وفي إطار المناقشات، شدّد جو يونغ غيون على أن إعادة تفعيل اتفاق 19 سبتمبر بشكل استباقي وإعلان المنطقة منزوعة السلاح (DMZ) كمنطقة سلام تُعدّ إجراءات واقعية لمنع وقوع صدامات عسكرية عرضية.

◄ جو يونغ غيون، المسؤول السابق لقسم سياسات كوريا الشمالية بوزارة الدفاع
كما تحدثت مون آه يونغ، ممثلة مؤسسة "Peace Momo" مؤكدة أهمية توضيح مفهوم "الأفعال العدائية" وضمان اتساق السياسات، وضرورة تطبيق الرقابة الديمقراطية لبناء سلام هيكلي ومستدام.

◄ مون آه يونغ، ممثلة مؤسسة "Peace Momo"
ثم قدم شين يونغ باي مقترحات لتخفيف التوتر، منها ضرورة إحداث تحول جذري في سياسات التعامل مع كوريا الشمالية، وإطلاق حركة سلام وطنية شاملة.

◄ شين يونغ باي، الرئيس التنفيذي لتحالف 6·15 للسلام بمنطقة وسط غيونغي
وخلال فقرة النقاش الجماعي، تم طرح آراء متنوعة منها: △ضرورة تشكيل إجماع وطني، △إعداد مقترحات سياسية فعّالة للتكيف مع التغيرات الدولية، واتفق الحاضرون على أهمية تصميم استراتيجيات سلام هيكلية.
ومن المقرر إدراج هذه الملاحظات في تقرير المقترحات السياسية للربع الأخير. وتعتزم اللجنة في النسخة الثانية والعشرين الاستمرار في تطوير مقترحات واقعية بهدف إرساء نظام إدارة أزمات عملي لتخفيف التوترات وتعزيز السلامة في المناطق الحدودية.
-
هل أنت راضي عن المعلومات التي قرأتها؟





